الشافعي الصغير

24

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج

وأودع ما فيها في القرآن وأودع ما في القرآن في الفاتحة وأودع ما في الفاتحة في بسم الله الرحمن الرحيم بل قيل إنه أودع ما فيها في الباء وما في الباء في النقطة الحمد لله افتتح كتابه بعد التيمن بالبسملة بحمد الله تعالى أداء لحق شيء مما يجب عليه من شكر نعمائه التي تأليف هذا الكتاب أثر من آثارها واقتداء بالكتاب العزيز وعملا بخبر كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع وفي رواية بالحمد لله وفي رواية بحمد الله وفي رواية بالحمد وفي رواية كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم رواه أبو داود وغيره وحسنه ابن الصلاح وغيره ومعنى ذي بال أي حال يهتم به وفي رواية لأحمد لا يفتتح بذكر الله فهو أبتر وأقطع فإن قيل نرى كثيرا من الأمور يبتدأ فيها بسم الله ولا تتم وكثيرا بعكس ذلك قلنا ليس المراد التمام الحسي ولهذا